ﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂ

قوله تعالى : ووَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُدَ فيه ثلاثة أقاويل :
أحدها : ورث نبوته وملكه، قاله قتادة. قال الكلبي : وكان لداود تسعة عشر ولداً ذكراً وإنما خص سليمان بوراثته لأنها وراثة نبوة وملك، ولو كانت وراثة مال لكان جميع أولاده فيه سواء.
الثاني : أن سخر له الشياطين والرياح، قاله الربيع.
الثالث : أن داود استخلفه في حياته على بني إسرائيل وكانت ولايته هي الوراثة، وهو قول الضحاك، ومنه قيل : العلماء ورثة الأنبياء، لأنهم في الدين مقام الأنبياء.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية