ولما ثبت أنه غائب قال لأعذبنه عذابا شديدا ليعتبر به أبناء جنسه قيل العذاب الشديد أن ينتف ريشه وذنبه ويلقيه في الشمس ممعطا لا يمتنع من النمل ولا من هوام الأرض وقال مقاتل لأطلينه بالقطران ولأشمسنه وقيل لأود عنه القفص وقيل لأفرقن بينه وبين إلفه وقيل لأحبسنه مع ضده وقيل أو لألزمته خدمة أقرانه وكان التعذيب جائزا له عليه السلام أو لأذبحنه أو ليأتيني قرأ ابن كثير بنونين الأولى مشددة مفتوحة والثانية نون الوقاية والباقون بنون واحدة مشددة ومكسورة بسلطان مبين أي بحجة بينة في غيبته وعذر ظاهر والحلف في الحقيقية على أحد الأمرين بتقدير عدم الثالث لكن لما اقتضى ذلك وقوع أحد الثلاثة ثلث المحلوف عليه بعطفه عليهما وجاز أن يكون أوفي أو ليأتيني معنى إلا أن كما في قولك لألزمنك أو تعطيني حقي يعني إلا أن تعطيني حقي
التفسير المظهري
المظهري