قَوْلُهُ تَعَالَى: قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي
١٦٣١٥ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي قَالَ: فَجَمَعَتْ رُؤوسَ مملكتها فشاورتهم فقالت إنه أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ لأَنَّهَا شَاوَرَتْهُمْ فِي أَمْرِهَا فَأَجْمَعَ رَأْيُهُمْ وَرَأْيُهَا عَلَى أَنْ يَغْزُوهُ.
١٦٣١٦ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ، ثنا الْوَلِيدُ، ثنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ فِي قَوْلِهِ: أَفْتُونِي فِي أَمْرِي تَقُولُ: أَشِيرُوا بِرَأْيِكُمْ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: مَا كُنْتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّى تَشْهَدُونَ
١٦٣١٧ - وَبِهِ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ فِي قَوْلِهِ: مَا كُنْتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّى تَشْهَدُونَ تُرِيدُ حَتَّى تُشِيرُونَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: قَالُوا نَحْنُ أولوا قُوَّةٍ
١٦٣١٨ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ في قوله: نحن أولوا قوة قال فاجمع رأيهم ورأيها على أَنْ تَغْزُوَهُ فَخَرَجَتْ وَتَرَكَتْ سَرِيرَهَا فِي بُيُوتٍ بَعْضُهَا فِي أَثَرِ بَعْضٍ.
١٦٣١٩ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ، ثنا الْوَلِيدُ، ثنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ: قَالُوا نحن أولوا قُوَّةٍ قَالُوا: نَحْنُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ مَلِكٍ مَعَ كُلِّ مَلِكٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ مُسْتَلِمٍ فِي السِّلاحِ.
١٦٣٢٠ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَفْرَا، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: كَانَ تَحْتَ يَدَيْ مَلِكَةِ سَبَأٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ قُيُولٍ تَحْتَ يَدَيْ كُلِّ قُيُولٍ مَائِهُ أَلْفِ مُقَاتِلٍ، وَهُمُ الَّذِينَ قالوا نحن أولوا قوة وأولوا بأس شديد
قوله تعالى: وأولوا بَأْسٍ شَدِيدٍ
١٦٣٢١ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، أَنْبَأَ أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ:
سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ وأُولُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ عَرَضُوا لَهَا الْقِتَالَ يُقَاتِلُونَ لَهَا.
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب