ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

ولما سكتوا عن الجواب قالت لهم يا أيها الملأ ثم بينت ما داخلها من الرعب من صاحب هذا الكتاب بقولها أفتوني أي : تكرّموا عليّ بالإنابة عما أفعله في أمري هذا الذي أجيب به هذا الكتاب جعلت الشورى فتوى توسعاً، لأنّ الفتوى الجواب في الحادثة، وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو في الوصل بإبدال الهمزة واواً، والباقون بتحقيقها وفي الابتداء الجميع بالتحقيق.
ثم عللت أمرها لهم بقولها ما كنت قاطعة أمراً أي : فاعلته وفاصلته غير متردّدة فيه حتى تشهدون أفادت بذلك أن شأنها دائماً مشاورتهم في كل جليل وحقير فكيف بهذا الأمر الخطير، وفي ذلك استعطافهم بتعظيمهم وإجلالهم وتكريمهم ودلالة على غزارة عقلها وحسن أدبها.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير