قَوْله تَعَالَى: قَالُوا تقاسموا بِاللَّه أَي: احلفوا بِاللَّه.
وَقَوله: لنبيتنه أَي: لنقتلته بياتا أَي: لَيْلًا، قَالُوا ذَلِك لصالح.
وَقَوله: وَأَهله أَي: وَقَومه الَّذين أَسْلمُوا مَعَه.
وَقَوله: ثمَّ لنقولن لوَلِيِّه مَا شَهِدنَا مهلك أَهله وَقُرِئَ: " مهلك " بِنصب الْمِيم: فَيجوز أَن يكون بِمَعْنى الإهلاك، وَيجوز أَن المُرَاد مِنْهُ مَوضِع الْهَلَاك.
وَقَوله: وَإِنَّا لصادقون أَي: ننكر قتل صَالح، وَقَالُوا ذَلِك؛ لأَنهم خَافُوا من عشيرته.
ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لَا يَشْعُرُونَ (٥٠) فَانْظُر كَيفَ كَانَ عَاقِبَة مَكْرهمْ أَنا دمرناهم وقومهم أَجْمَعِينَ (٥١) فَتلك بُيُوتهم خاوية بِمَا ظلمُوا إِن فِي ذَلِك لآيَة لقوم يعلمُونَ (٥٢) وأنجينا الَّذين آمنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (٥٣) ولوطا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أتأتون الْفَاحِشَة وَأَنْتُم تبصرون (٥٤) أئنكم لتأتون الرِّجَال شَهْوَة من
صفحة رقم 106تفسير السمعاني
أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي
ياسر بن إبراهيم