ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕ

قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ، قالوا تقاسموا، أي أن قولهم هو التقاسم على موته وأهله، فهما بدل ومبدل منه أو الثاني عطف بيان للأول، ومعنى تقاسموا أن كل واحد منهم تبادل القسم مع الباقين، والقسم بالله، ولا غرابة في ذلك فقد كانوا يعرفون الله وأنه خالق كل شيء ولا خالق غيره، ولكنهم يعبدون الأوثان لتكون زلفى إليه سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا.
وموضوع القسم لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ أي لنجيئنهما بياتا وهم نائمون، ويقتلونهم، ويهلكونهم، ويجيئون بيمين كاذبة يقولون ما شهدنا مهلك أهله وإنا لصادقون.

زهرة التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زهرة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير