ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕ

قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ أي : قال بعضهم لبعض احلفوا، لَنُبَيِّتَنَّهُ أي : لنقتلنه ليلا، وَأَهْلَهُ ، والبينات : مباغتة العدو ليلا، ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ لولي دمه، مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ : ما حضرنا إهلاكهم، وَإِنَّا لَصَادِقُونَ أي : ونحلف إنا لصادقون، أو نقول له ذلك، والحال إنا عند الناس عظماء صادقون قيل : إنا صادقون في ذلك القول لأنا ما حضرنا مهلكهم وحده، بل مهلكه ومهلكهم كأن الكذب عندهم أقبح من قتل نبي الله والمؤمنين،

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير