ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕ

قالوا تقاسموا بالله لنبيتنه وأهله ثم لنقولن لوليه ما شهدنا مهلك أهله وإنا لصادقون٤٩ ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون٥٠
قال بعضهم لبعض : أعطوا العهد والميثاق واحلفوا بالله لنهاجمن صالحا وأتباعه- خفية- نقتلهم تحت جنح الظلام، فإذا أصبحوا مقتولين قلنا لرهط صالح وعصبته- الذين لهم ولاية دمه، والذين قد يأخذوننا بالثأر- ما حضرنا ولا ندري من قتله وقتل أصحابه.
والأهلية : أهلية الدين، والبيات : مباغتة العدو ليلا، والمهلك : الهلاك، كقوله تعالى :) إليه مرجعكم( ١ أي رجوعكم.
ودبروا أمرهم، وأحكموا وأبرموا كيدهم واحتيالهم في خفاء، ولكن كادهم الله وخيب ظنهم فما نالوا من صالح نبيهم- عليه السلام- والذين معه منالا، بل نجى الله برحمته صالحا والذين آمنوا معه، وحاق المكر السيء بأهل الكيد.

١ سورة الأنعام. من الآية ٢٠..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير