قَوْلُهُ تَعَالَى: وَقُلِ ٱلْحَمْدُ للَّهِ ؛ أي قُلِ الْحَمْدُ للهِ على نِعَمِهِ.
سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ ؛ يعني العذابَ في الدُّنيا، والقَتْلَ ببَدْرٍ.
فَتَعْرِفُونَهَا ؛ حين تُشاهِدُونَها، ثُم أرَاهُم ذلكَ، وضَرَبَتِ الملائكةُ وجوهَهم وأدبارَهم وعجَّلَهم الله إلى النار.
وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ؛ من الْمُنْكَرِ والكُفْرِ والفسادِ، وهذا وعيدٌ لَهم بالجزاءِ على أعمالِهم. وعن أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنَّهُ قَالَ:" مَنْ قَرَأ سُورَةَ النَّمْلِ كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ عَشْرُ حَسَنَاتٍ بعَدَدِ مَنْ كَذبَ وَصَدَّقَ بمُوسَى وَهُودٍ وَشُعَيْبٍ وَصَالِحٍ وَلُوطٍ وَإبْرَاهِيْمَ وَاسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَسُلَيْمَانَ عَلَيْهِمُُ السَّلاَمُ، وَخَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ وَهُوَ يُنَادِي: لاَ إلَهَ إلاَّ اللهُ ".
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني