ثمَّ أمره بعد ذَلِك بِالْقِتَالِ فَقَالَ وَقُلِ يَا مُحَمَّد الْحَمد لِلَّهِ الشُّكْر لله والوحدانية لله سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ عَلَامَات وحدانيته وَقدرته بِالْعَذَابِ يَوْم بدر فَتَعْرِفُونَهَا فتعلمون أَن مَا يَقُول لكم مُحَمَّد عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام حق وَصدق وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ بساه عَمَّا تَعْمَلُونَ فِي الْكفْر والشرك يَعْنِي كفار قُرَيْش هَذَا وَعِيد لَهُم من الله فِي الْكفْر والشرك وَيُقَال بتارك عُقُوبَة مَا تَعْمَلُونَ من الْمَكْر والخيانة وَالْفساد
صفحة رقم 322
tit/٢ وَمن السُّورَة الَّتِى يذكر فِيهَا الْقَصَص وهى كلهَا مَكِّيَّة إِلَّا قَوْله تَعَالَى إِن الَّذِي فرض عَلَيْك الْقُرْآن لرادك إِلَى معاد فانها نزلت بِالْجُحْفَةِ بَين مَكَّة وَالْمَدينَة آياتها ثَمَان وَثَمَانُونَ وكلماتها أَرْبَعمِائَة وَإِحْدَى وَأَرْبَعُونَ وحروفها خَمْسَة آلَاف وَثَمَانمِائَة {بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم {/ tit
صفحة رقم 323تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي