ﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

وبعد أن أتممت ما خاطبك ربك به بأن تعبد رب هذه البلدة وكنت من المسلمين، وبعد أن تلوت القرآن، واستدمت الأنس واللذة بسماع الله يتكلم، ثم بلغته للناس، فإذا فعلت كل هذا احمد الله الذي وفقك إليه :
وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها وما ربك بغافل عما تعملون ٩٣ :
أي : الحمد لله على نعمه وعلى ما هدانا، والحمد لله الذي لا يعذب أحدا إلا بعد قيام الحجة عليه، والإنذار إليه.
والله سيريكم آياته في أنفسكم وفي غيركم، فتعرفون دلائل قدرته سبحانه ووحدانيته في أنفسكم، وفي السماوات والأرض.
وما ربك بغافل عما تعملون ٩٣ ( النمل ).
بل هو شهيد على كل شيء.

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير