[قال رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين] النفوس التقية الزكية أكثر بعدا عن الذنوب لأنها تخجل ان تستعمل نعم الله بمعصيته !

مها العنزي [القصص:١٧]

من مقتضيات العلم ألا يكون ذو العلم عونا لذي ظلم وإجرام،فقد قال موسى لربه لما وهبه المعرفة والحكمة(رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين).

سعود الشريم [القصص:١٧]

( قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ )النعمة تزول إذا نصرت الظالم والمجرم !!

عايض المطيري [القصص:١٧]

عندما غفر الله ﷻ لموسى ﷺ قال إتماما لشكر الله على هذه النعمة (ربّ بما أنعمت عليّ فلن أكون ظهيرا لّلمجرمين) احذر ان تدافع عن الظالم ."

عبدالمحسن المطيري [القصص:١٧]

(قال رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين) من أنعم الله عليه بنعمه وخصه بفضله فلا يليق به أن يكون ظهيرا للمجرمين

محمد الربيعة [القصص:١٧]

القصص : 17

مساعد بن سليمان الطيار [القصص:١٧]

طرقات علي باب التدبر سورة القصص آية 17

محمد علي يوسف [القصص:١٧]

أعظم مثبتات النعم عدم مظاهرة المجرمين، قال موسى لربه (رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين)

مجالس التدبر [القصص:١٧]

﴿قال رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين﴾ الشكر المحمود هو ما يحمل العبد على طاعة ربه، والبعد عن معصيته.

مجالس التدبر [القصص:١٧]

قال الله تعالى : " قال رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين " : - من أعظم الشكر .. ألا تستعمل نعمة الله عليك بما يغضب الله فلا تعن مجرماً ولا ظالماً .. بما حباك الله به من النعم .
أحمد عيسى المعصراوى [القصص:١٧]

{قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ} اللهم إنا نعوذ بك أن نستعمل نعمك في مظاهرة أعدائك.

عبدالله السكاكر [القصص:١٧]

التقوّي بنعم رب العالمين على مظاهرة المُجرِمين من أقبح الكفر والجحود: ﴿قالَ رَبِّ بِما أَنعَمتَ عَلَيَّ فَلَن أَكونَ ظَهيرًا لِلمُجرِمينَ﴾

عبدالله السكاكر [القصص:١٧]

سلسلة قصص الأنبياء سورة القصص آية 17

أحمد بن عودة العمراني [القصص:١٧]