ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵ

فقال موسى، عليه السلام، مجيبا لهم : رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جَاءَ بِالْهُدَى مِنْ عِنْدِهِ يعني : مني ومنكم، وسيفصل بيني وبينكم. ولهذا قال : وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ أي : النصرة والظفر والتأييد، إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ أي : المشركون بالله.

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية