ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵ

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَقَالَ مُوسَىٰ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَن جَآءَ بِٱلْهُدَىٰ مِنْ عِندِهِ ؛ أي هو أعلمُ بالحقِّ مِنَّا وبمن يدعُو إلى الضَّلالةِ؛ أي أنَا الذي جِئْتُ بالْهُدَى مِن عندِ الله. وقرأ ابنُ كثير: (قَالَ مُوَسَى) بغير واوٍ. قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ ؛ أي هو أعلمُ بمن تكونُ له الجنَّة.
إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ؛ أي لا يُسْعَدُ مَن أشْرَكَ باللهِ.

صفحة رقم 2605

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية