"فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم" لا أشد على من تكبر وتجبر من أن يجعله الله كالحذاء أو كشيء بلا قيمة ينبذ نبذا .
علي الفيفي
[القصص:٤٠]
[القصص:٤٠]
علي الفيفي
[ فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم ] لا توجد قوة متجبرة إلا والله أقوى منها وقادر على دحرها بطرفة عين ويشفِ صدور المؤمنين منها .
مها العنزي
[القصص:٤٠]
[القصص:٤٠]
مها العنزي
"فأخذناه وجنودَه فنبذناهم في اليمّ" هكذا نبذهم نبذاً .. وكأنهم علب فارغة ! يا الله .. ما أهون الخلق على الله إن هم عصوه ..
علي الفيفي
[القصص:٤٠]
[القصص:٤٠]
علي الفيفي
[ فانظر كيف كان عاقبة الظالمين] الله يملي للظالم المجرم سفاك الدماء ليس تغافلا عنه بل له وقت محاسبة سيجعله الله عبرة لمن لا يعتبر .
مها العنزي
[القصص:٤٠]
[القصص:٤٠]
مها العنزي
فانظر كيف كان عاقبة الظالمين أنا وأنت مدعوون لاستئصال كل سلوكيات الظلم من حياتنا .
عبدالله بلقاسم
[القصص:٤٠]
[القصص:٤٠]
عبدالله بلقاسم
(فانظر كيف كان عاقبة الظالمين!) حين يهلك الظالم،،لا تنس أن مجرد النظر في عاقبته عبادة،،سنتعبد بذلك قريبا!
وليد العاصمي
[القصص:٤٠]
[القصص:٤٠]
وليد العاصمي
حكم الله ﷻ على الظالم بالهلاك العاجل ﴿فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين﴾ بشر المظلوم بقرب هلاك الظالم .
عبدالمحسن المطيري
[القصص:٤٠]
[القصص:٤٠]
عبدالمحسن المطيري
القصص : 40
مساعد بن سليمان الطيار
[القصص:٤٠]
[القصص:٤٠]
مساعد بن سليمان الطيار
قال الله تعالي : ( فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ) ، ( فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم ) : -
- اليمُّ مشترك بينهما لكن اختلاف الحال والخاتمة ، موسى كان في غاية الضعف ولم يستطع اليم...
أحمد عيسى المعصراوى
[القصص:٧]
[القصص:٧]
أحمد عيسى المعصراوى