ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢ

قوله : وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً أي ألزمناهم إبعادا من الخير وطردا من رحمة الله وفضله، أو لعنا من اللاعنين ؛ إذ يلعنهم المؤمنون والملائكة طوال الدهر. فما تتذكرهم البشرية المؤمنة في كل آن إلا بادرتهم باللعن والتقبيح والتحقير.
قوله : وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُم مِّنَ الْمَقْبُوحِينَ أي من المطرودين المبعدين من الرحمة، أو من المشوهين في الخلقة بسواد الوجوه مما يمسهم من النار١

١ روح المعاني جـ ١٠ ص ٨٣ وتفسير البيضاوي ص ٥١٦-٥١٧..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير