ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢ

أهل النَّارِ وتقدم التنبيه على اختلاف القراء في (أَئِمَّةً) أول السورة.
وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنْصَرُونَ لا يُمنعون من العذاب.
...
وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ (٤٢).
[٤٢] وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً خزيًا وعذابًا.
وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ المشوَّهين بسواد الوجه وزرقة العيون.
وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (٤٣).
[٤٣] وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ التوراة.
مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى يعني: قوم نوح وعاد وثمود وغيرهم.
بَصَائِرَ جمع بصيرة، وهي نور القلب؛ كالبصر نور العين لِلنَّاسِ فقط، ليبصروا ذلك الكتاب، ويهتدوا به وَهُدًى من الضلالة وَرَحْمَةً لمن آمن به.
لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ بما فيه من المواعظ.
***

صفحة رقم 200

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي

تحقيق

نور الدين طالب

الناشر دار النوادر (إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة - إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلاَمِيّةِ)
سنة النشر 1430 - 2009
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 7
التصنيف التفسير
اللغة العربية