ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ

ولولا أن تصيبهم مصيبة أي عقوبة ونقمة بما قدمت أيهديهم أي بسبب ما أتوا به من الكفر والمعاصي ولما كان أكثر الأعمال بتزاول الأيدي نسبت الأعمال إلى الأيدي تغليبا وإن كان بعضها من أفعال القلوب فيقولوا منصوب لكونه معطوفا على تصيبهم والعطف بالفاء للسببية المنبهة بأن يكون سببا لانتفاء ما يجاب به لولا الامتناعية وإنه لا يصدر عنهم هذا القول إلا بعدما أصابهم العقوبة ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع منصوب في جواب لولا التحضيضية تشبيها له بالأمر تقديره هلا كان منك إرسال رسول إلينا فا تباعا منا آيتك ونكون عطف على نتبع من المؤمنين وجواب لولا الإمتناعية محذوفة والمعنى لولا قولهم إذا أصابتهم عقوبة بسبب كفرهم ومعاصيهم ربنا هلا أرسلت إلينا رسولا يبلغنا آيا تك فنتبعها ونكون من المصدقين لما بعثناك إليهم رسولا وعاقبناهم بكفرهم من غير إنذار سابق على العقاب ولكن بعثناك إليهم قطعا لاعتذارهم وإلزاما للحجة عليهم نظير قوله تعالى : لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل ١.

١ سورة النساء الآية: ١٦٥..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير