ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ

قوله : وَلَوْلا أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنَا لَولا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لولا ، الأولى امتناعية. أي امتناع لوجود. و أن وما بعدها في موضع رفع بالابتداء ؛ أي ولولا إصابتهم المصيبة. فيقولوا : معطوف على تُصِيبَهُم ولولا الثانية، تحضيض فَنَتَّبِعَ : جواب التحضيض ومنصوب بإضمار أن. والفاء في جواب الأمر١ والمعنى : لولا قولهم إذا أصابتهم عقوبة بسبب كفرهم ومعاصيهم، ربنا هلا أرسلت إلينا رسولا يبلغنا آياتك فنتبعها ونكون من المصدقين لما أرسلناك إليهم. وإنما أرسلناك إليهم قطعا لمعاذيرهم وإلزاما للحجة عليهم٢.

١ الدر المصون ج ٧٨ ص ٦٨٢..
٢ روح المعاني ج ١٠ ص ٩٠ وتفسير البيضاوي ص ٥١٧..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير