ﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ

وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَيَخْتَارُ لا معقب ولا منازع لحكمه مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَة أي : التخير يعني ليس لأحد أن يختار عليه أو ليس لهم اختيار أصلا بل هم عاجزون تحت(١) قدره قيل : ما موصولة مفعول يختار والعائد محذوف أي يختار الذي كان لهم فيه صلاحهم سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ عن إشراكهم نقل أنها نزلت حين قالوا :( لولا أنزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم ) [ الزخرف : ٣١ ]،

١ والصحيح أن ما نافية كما نقله ابن أبي حاتم عن ابن عباس فإن المقام في بيان انفراده بالخلق والاختيار، ولهذا عقبه بقوله: سبحان الله قال الله تعالى: وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم [الأحزاب: ٣٦] /١٢ وجيز.
وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم في الصحيح تعليم الاستخارة وكيفية صلاتها ودعائها فلا نطول بذكرها /١٢ فتح..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير