ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅ

الآية السابعة : قوله تعالى : ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك [ القصص : ٧٧ ].
٧٢٤- ابن رشد : قال ابن القاسم : سئل مالك عن تفسير قول الله عز وجل : ولا تنس نصيبك من الدنيا ما هو ؟ قال : وسئل عن : وأحسن كما أحسن الله إليك ما هو ؟ قال : أن يعيش ويأكل ويشرب غير مضيق عليه في شيء١. ٢

١ - في رواية أخرى: غير مضيق عليه في رأيي "البيان والتحصيل: ١٨/٤٥١"، وفي أحكام القرآن لابن العربي: "غير مضيق عليك في رأيي" ٣/١٤٨٣..
٢ - البيان والتحصيل: ١٨/٣٤٧ قال محمد بن رشد معقبا على تفسير مالك: "رد مالك تأويل هذه الآية إلى معنى قول الله عز وجل": والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما [الفرقان: ٦٧].
وقال ابن العربي: في أحكام القرآن: "أرى مالكا أراد الرد على من يرى الغالين في العبادة والتقشف والتعصف والبأساء"، فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأكل الحلوى، ويشرب العسل، ويستعمل الشواء ويشرب الماء البارد، ولهذا قال الحسن: أمر أن يأخذ من ماله قدر عيشه، ويقدم ما سوى ذلك لآخرته وأبدع ما فيه عندي قول قتادة: ولا تنس الحلال فهو نصيبك من الدنيا. وياما أحسن هذا" ٣/١٤٨٣.
ينظر: المنتقى: ٧/٢٢٠..

تفسير الإمام مالك

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله مالك بن أنس الأصبحي المدني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير