ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ أي : تلاوته وتبليغه لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ وأي معاد، وهو معاد ليس لغيرك مختص بك وهو المقام(١) المحمود أو إلى مكة، فقيل : نزلت حين المهاجرة في طريق المدينة، وعن بعض المفسرين : إن ابن عباس فسره مرة بالموت(٢) ومرة بالعود إلى مكة، ومراده بالثاني أيضا الموت، لأن ابن عباس يرى فتح مكة من علامات قرب موته، وكأن التفسيرين واحد قُل(٣) يا محمد لمن ينسبك إلى الضلال رَّبِّي أَعْلَمُ يعلم مَن جَاء بِالْهُدَى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ فمن جاء مفعول لفعل دال عليه أعلم

١ كما رواه البخاري والنسائي عنه /١٢..
٢ كما روى السدي وغيره بطرق متعددة عنه /١٢..
٣ ولما كان المشركون يقولون: لو كان محمد على حق وهدى لما رضي ربه بأن يكون مخرجا من بيته وغربيته وكربته، قال: قل يا محمد ربي أعلم الآية /١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير