ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵ

قَوْله تَعَالَى: وَمَا كنت ترجو أَي: تَأمل أَن يلقى إِلَيْك الْكتاب أَي: يوحي إِلَيْك الْقُرْآن.
وَقَوله: إِلَّا رَحْمَة من رَبك هَذَا اسْتثِْنَاء مُنْقَطع، وَمَعْنَاهُ: لَكِن رَبك رَحِمك فأعطاك الْقُرْآن.
وَقَوله: فَلَا تكونن ظهيرا أَي: معينا للْكَافِرِينَ.

صفحة رقم 163

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية