ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵ

قوله(١) : وَمَا كُنتَ ترجو أَن يلقى إِلَيْكَ الكتاب أي : يوحى إليك القرآن إِلاَّ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ قال الفراء هذا استثناء منقطع(٢)، أي : لكن رحمة من ربك فأعطاك القرآن وقيل : متصل. قال الزمخشري : هذا كلام محمول على المعنى، كأنه قيل : وما ألقي إليك(٣) الكتاب إلا رحمة(٤). فيكون استثناء من الأحوال ومن المفعول له(٥)، فَلاَ تَكُونَنَّ ظَهيراً لِلْكَافِرِينَ أي : معيناً لهم على دينهم، قال مقاتل : وذلك حين دعي إلى دين آبائه فذكره الله نعمه ونهاه عن مظاهرتهم على ما هم عليه(٦).

١ في ب: قوله تعالى..
٢ معاني القرآن ٢/٣١٣، وقال الأخفش: (استثناء خارج من أول الكلام في معنى لكن) المعاني ٢/٦٥٥..
٣ في الكشاف: عليك..
٤ الكشاف ٣/١٨١..
٥ انظر البحر المحيط ٧/١٣٧..
٦ انظر البغوي ٦/٣٧٢..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية