ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵ

ثم قال تعالى مذكِّرًا لنبيه نعمته العظيمة عليه وعلى العباد إذ أرسله إليهم : وَمَا كُنْتَ تَرْجُو أَنْ يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ أي : ما كنت تظن قبل إنزال الوحي(١) إليك أن الوحي ينزل عليك، إِلا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ أي : إنما نزل(٢) الوحي عليك من الله من رحمته بك وبالعباد بسببك، فإذا منحك بهذه النعمة العظيمة فَلا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا أي : معينًا لِلْكَافِرِينَ [ أي ](٣) : ولكن فارقهم ونابذهم وخالفهم.

١ - في أ :"الذكر"..
٢ - في ت، أ :"أنزل"..
٣ - زيادة من أ..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية