ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵ

وَمَا كُنتَ تَرْجُو تأمل قبل أن نهبك النبوة أَن يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ أن ينزل عليك القرآن إِلاَّ رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ ولكن الله تعالى أنزله إليك: رحمة منه تعالى بك وبالناس
-[٤٨١]- فَلاَ تَكُونَنَّ ظَهيراً لِّلْكَافِرِينَ أي معيناً لهم. والخطاب للرسول عليه الصلاة والسلام - في هذا وأمثاله - وهو أبعد المخلوقين عن مظاهرة الكافرين والمراد به أمته لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ

صفحة رقم 480

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية