١٧٢٠٧ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الطِّهْرَانِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ثنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ قَالَ: هَذِهِ مِمَّا كَانَ ابْنُ عَبَّاسَ يَكْتُمُهَا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جَاءَ بِالْهُدَى
١٧٢٠٨ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الزَّيَّاتُ أَنْبَأَ بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ: يَا مُحَمَّدُ قُلْ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مبين
١٧٢٠٩ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ: المُبِينُ الْبَيِّنُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمَا كنت ترجوا أَنْ يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ إِلَّا رَحْمَةً مِنْ ربك
١٧٢١٠ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ، ثنا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْهُذَلِيِّ يَعْنِي أبو بَكْرٍ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِ اللَّهِ: الْكِتَابُ قَالَ: الْقُرْآنُ- وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلُ ذَلِكَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِلْكَافِرِينَ
تَقَدَّمَ تَفْسِيرُهُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلا يَصُدُّنَّكَ، عَنْ آيَاتُ اللَّهِ
١٧٢١١ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ: آيَاتِ اللَّهِ يَعْنِي الْقُرْآنَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ ولا تكونن من المشركين
بَيَاضٌ
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ
١٧٢١٢ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا آدَمُ الْعَسْقَلانِيُّ، ثنا شُعْبَةُ، ثنا يَزِيدُ الرِّشْكُ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، قَالَ: كُنْتُ، عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فَسَأَلَهُ رَجُلٌ، عَنِ الشِّرْكِ فَقَالَ: أَنْ تَجْعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: لَا إِلَهَ إِلا هُوَ
١٧٢١٣ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا مِنْجَابٌ أَنْبَأَ بِشْرٌ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ لا إِلَهَ إِلا هُوَ قَالَ: تَوْحِيدٌ
، تَقَدَّمَ تَفْسِيرُهُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ أَيْضًا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلا وَجْهَهُ
١٧٢١٤ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، ثنا عَمَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ: كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلا وَجْهَهُ قَالَ: إِلا مَا أُرِيدَ بِهِ وَجْهُهُ.
١٧٢١٥ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا الْوَلِيدُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ مُسْلِمٍ الْحَلَبِيِّ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ فِي قَوْلِ اللَّهِ: كُلُّ شَيْءٍ هَالِكً إِلا وَجْهَهُ قَالَ: كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلا مَا ابْتُغِيَ بِهِ وَجْهُهُ مِنَ الأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ.
١٧٢١٦ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ السَّكَنِ الْبَصْرِيُّ، ثنا أَبُو زَيْدٍ النَّحْوِيُّ، ثنا قَيْسٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ عِيسَى الْمَدِينِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ. سَأَلَ كَعْبَ الأَحْبَارِ، عَنْ قَوْلِهِ: فصعق مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلا مَنْ شَاءَ اللَّهُ مَنِ الَّذِينَ اسْتَثْنَى؟ قَالَ: هُمْ ثَلاثَةَ عَشَرَ، جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ، وَإِسْرَافِيلُ، وَحَمَلَةُ الْعَرْشِ الثَّمَانِيَةُ، وَمَلَكُ الْمَوْتِ، وَرَبُّ الْعِزَّةِ، فَيَأْمُرُ مَلَكَ الْمَوْتِ فَيَقْبِضُ فُلانًا وَفُلانًا وَحَمَلَةَ الْعَرْشِ حَتَّى لَا يَبْقَى غَيْرُهُ، فَيَقُولُ رَبُّ الْعِزَّةِ، مُتْ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ فَيَمُوتُ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ وَذَلِكَ قَوْلُهُ: كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
١٧٢١٧ - حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عُثْمَانَ الْمَرْوَزِيُّ، ثنا سَلَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَنْبَأَ مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ مُقَاتِلٍ فِي تَفْسِيرِ هَذِهِ الآيَةِ مِنْ قَوْلِ اللَّهِ: كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلا وَجْهَهُ يَعْنِي الْحَيَوَانَ خَاصَّةً من أهل السموات وَالْمَلائِكَةَ وَمَنْ فِي الأَرْضِ وَجَمِيعَ الْحَيَوَانِ، ثُمَّ تَهْلِكُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ بَعْدَ ذَلِكَ لَا تَهْلِكُ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ وَمَا فِيهَا وَلا الْعَرْشُ وَلا الْكُرْسِيُّ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
١٧١١٨ - حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ رَوَّادٍ، ثنا آدَمُ بْنُ أُبَيٍّ ثنا أَبُو جَعْفَرٍ يَعْنِي الرَّازِيَّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ قَالَ: يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ بَعْدَ الْحَيَاةِ.
آخر تفسير سورة القصص
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب