ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵ

وَمَا كُنتَ تَرْجُو أَن يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ ما كنت تظن وتأمل الوحي والنبوة قبل ذلك إِلَّا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ لكن ألقي إليك لرحمة من ربك وقيل : الاستثناء متصل محمول على المعنى كأنه قال : ما ألقي إليك الكتاب لأمر إلا لرحمة فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِّلْكَافِرِينَ فخالفهم ونابذهم، نقل أنه نزل حين دعى إلى دين آبائه

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير