ﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟ

وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٨٨)
ولا تدع مع الله إلها آخر قال ابن عباس رضي الله عنهما الخطاب في الظاهر للنبي ﷺ والمراد أهل دينه ولأن العصمة لا تمنع النهي والوقف على آخر لازم لأنه لو وصل لصار لاَ إله إِلاَّ هُوَ صفة لآلها آخر وفيه من الفساد ما فيه كُلُّ شَىْء هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ أي إلا إياه فالوجه يعبر به عن الذات وقال مجاهد يعني علم العلماء إذا أريد به وجه الله لَهُ الحكم القضاء في خلقه وَإِلَيْهِ يرجعون بفتح التاء وكسر الجيم يعقوب والله أعلم

صفحة رقم 662

العنكبوت (٤ - ١)
سورة العنكبوت مكية وهي تسع وستون آية

بسم الله الرحمن الرحيم

صفحة رقم 663

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية