ﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟ

ولا تدع مع الله إلها آخر لا إله إلا هو كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون مما أورد ابن كثير :.. هذا إخبار عن كل الأعمال بأنها باطلة إلا ما أريد به وجه الله تعالى من الأعمال الصالحة المطابقة للشريعة، .. والقول الأول مقتضاه أن كل الذوات فانية وزائلة إلا ذاته تعالى وتقدس... له الحكم أي الملك والتصرف ولا معقب لحكمه وإليه ترجعون أي يوم معادكم، فيجازيكم بأعمالكم إن خيرا فخير، وإن شرا فشر. اه [ الخطاب في الظاهر للنبي صلى الله عليه وسلم، والمراد به أهل دينه... كل شيء هالك إلا وجهه ... والظاهر أنه أراد بالشيء الموجود المطلق لا الموجود وقت النزول فقط، فيؤول المعنى إلى قولنا : كل موجود في وقت من الأوقات سيهلك بعد وجوده إلا ذاته تعالى..... وقال سفيان الثوري : وجهه تعالى العمل الصالح الذي توجه به إليه عز وجل... وقال أبو عبيدة : المراد بالوجه جاهه تعالى الذي جعله في الناس.. والسلف يقولون : الوجه صفة نثبتها لله تعالى، ولا نشتغل بكيفيتها ولا بتأويلها، بعد تنزيهه عز وجل عن الجارحة..... والله تعالى الهادي إلى سواء السبيل، وهو جل وعلا حسبنا ونعم الوكيل. ]١.

١ مما أورد الألوسي..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير