ﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟ

قوله : وَلاَ تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لاَ إِلَهَ إِلَّا هُوَ يحذره ربه أن يعبد أحدا غيره، فإنه ليس من أحد جدير بالعبادة سواه.
قوله : كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ ، منصوب على الاستثناء١
والمعنى : أن كل شيء في الوجود صائر إلى الفناء والهلاك لا محالة، باستثناء وجه الله الكريم. وقد عبّر عن الذات بالوجه ؛ فهو سبحانه الدائم الباقي الذي لا يفنى ولا يزول، وما دونه من الخلائق كافة صائر إلى الموت المحتوم.
قوله : لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ الله يقضي في الخلق بما يشاء وكيف يشاء، ثم مردهم إلى جميعا إليه يوم القيامة ليلاقوا جزاءهم الموعود٢.

١ البيان لابن الأنباري ج ٢ ص ٢٣٩..
٢ تفسير الرازي ج ٢٥ ص ٢٣، وتفسير الطبري ج ٢٠ ص ٨١، وتفسير ابن كثير ج ٣ ص ٤٠٣..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير