ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ

وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ بإيتاء أو بإيلاء والديه حُسْنًا أي : فعلا ذا حسن أو للمبالغة جعل الفعل حسنا لفرط حسنه، قيل تقديره : وصيناه بتعهد١ الوالدين افعل بهما حسنا، وعلى هذا يحسن الوقف على بوالديه وَإِن جَاهَدَاكَ أي : وقلنا إن جاهداك لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ بإلاهيته عِلْمٌ فإن ما لا يعلم صحته لا يتبع سيما إن علم بطلانه فَلَا تُطِعْهُمَا في ذلك فلا طاعة في معصية إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ مرجع الكل المؤمن والمشرك والبار والعاق فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ بالجزاء عليه، نزلت٢ في سعد بن أبي وقاص حلفت أمه، إنها لا تأكل ولا تشرب حتى تموت إن لم يرجع ابنها٣( * ) من الإسلام

١ من جملة ما فتناه /١٢ وجيز..
٢ رواه مسلم /١٢ وجيز..
٣ (*) في الأصل (ابنه)..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير