ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ

وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْناً أي أمرناه بالإحسان إليهما (انظر آية ٢٣ من سورة الإسراء) وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي في العبادة مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فقد علمت أن المعبود بحق هو الله تعالى وحده فَلاَ تُطِعْهُمَآ إذ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق وهي الحالة الوحيدة التي يجوز فيها مخالفة الوالدين وعصيانهما؛ إذا هما أكرها ابنهما على الإشراك بالله

صفحة رقم 482

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية