ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ

لَّقَدْ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوْلَ ٱلَّذِينَ قَالُوۤاْ إِنَّ ٱللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَآءُ ، وذلك أن النبى صلى الله عليه وسلم كتب مع أبى بكر الصديق، رضى الله عنه، إلى يهود قينقاع يدعوهم إلى إقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وأن يقرضوا الله قرضاً حسناً، قال فنحاص اليهودى: إن الله فقير حين يسألنا القروض ونحن أغنياء، ويقول الله عز وجل: سَنَكْتُبُ مَا قَالُواْ ، فأمر الحفظة أن تكتب كل ما قالوا.
وَ نكتب وَقَتْلَهُمُ ٱلأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ، أى تقول لهم خزنة جهنم فى الآخرة: وَنَقُولُ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلْحَرِيقِ [آية: ١٨١].
ذٰلِكَ العذاب بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ من الكفر والتكذيب.
وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ [آية: ١٨٢] فيعذب على غير ذنب.

صفحة رقم 266

تفسير مقاتل بن سليمان

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية