ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ

ذلك العذاب أو الوعيد بما قدمت أيديكم من السب والقتل، وذكر الأيدي لأن أكثر الأعمال يباشر باليد، فجعل كل عمل كالواقع بالأيدي على سبيل التغليب، وإن كان بعضه باللسان أو بسائر الجوارح... وأن الله أي وبأن الله ليس بظلام للعبيد ... إنه مالك الملك والمالك إذا تصرف في ملكه كيف يشاء لم يكن ذلك ظلما.. نفى حقيقة الظلم عنه في قوله : وما ظلمناهم ١... ، ولكنه نفى ههنا كثرة الشر والظلم أن يصدر عنه كأنه قال : إن خيل إليكم أن في الوجود شرا بناء على ما في ظنكم من أن الحكيم قد يصدر عنه الشر القليل بتبعية الخير الكثير، فاعلموا أني منزه عن صدور الشر الكثير مني، وأن هذا من الشر القليل الذي في ضمنه خير كثير-. ٢

١ من سورة هود من الآية ١٠١..
٢ من تفسير غرائب القرآن..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير