ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ

ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (١٨٢)
ذلك إشارة إلى ما تقدم من عقابهم بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ أي ذلك العذاب بما قدمتم من الكفر والمعاصي والإضافة إلى اليد لأن أكثر

صفحة رقم 316

الأعمال يكون بالأيدي فجعل كل عمل كالواقع بالأيدى على سبيل التغلب ولانه يقال للآمر بالشئ فاعله فذكر الأيدي للتحقيق يعني أنه فعل نفسه لا غيره بأمره وَأَنَّ الله لَيْسَ بظلام لّلْعَبِيدِ وبأن الله لا يظلم عباده فلا يعاقبهم بغير جرم

صفحة رقم 317

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية