ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾ

كيف لا يستجيب لهم وهو الذي لَقَّنَهُم الدعاء، وهو الذي ضمن لهم الإجابة، ووَعْدُه جميل الثواب على الدعاء زائدٌ على ما يدعون لأَجْل الحوائج.
فَالَّذِينَ هَاجَرُوا : يعني الديار والمزار، وجميع المخالفين والموافقين من الأغيار.
وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ : إلى مفارقة معاهدهم من مألوفاتهم.
وَأُوذُوا فِى سَبِيلِي : عُيِّروا بالفقر والملام، وفتنوا بفنون المحن والآلام.
وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا : ذاقوا من اختلاف الأطوار الحلو والمر.
لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ : يعني لنعطينَّهم فوق آمالهم وأكثر، مما استوجبوه بأعمالهم وأحوالهم.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير