ﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓ

فَإنْ حَآجُّوكَ ، يعنى اليهود خاصموك يا محمد فى الدين.
فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ للَّهِ ، يقول: أخلصت دينى لله.
وَمَنِ ٱتَّبَعَنِ على دينى فقد أخلص.
وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ ، يعنى أهل التوراة والإنجيل، اليهود والنصارى.
أَأَسْلَمْتُمْ ، والإسلام اسم مشتق من اسم الله عز وجل، أمر الله تعالى النبى صلى الله عليه وسلم أن يدعوهم إلى الإسلام، فقال: أسملت، يعنى أخلصت، يقول: فَإِنْ أَسْلَمُواْ ، يعنى فإن أخلصوا له، يعنى لله عز وجل بالتوحيد.
فَقَدِ ٱهْتَدَواْ من الضلالة.
وَّإِن تَوَلَّوْاْ ، يقول: فإن أبوا أن يسلموا.
فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ ، يعنى بلاغ الرسالة.
وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ [آية: ٢٠] بأعمال العباد.

صفحة رقم 187

تفسير مقاتل بن سليمان

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية