ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

ألم تر١ إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب : كاليهود ومن للتبعيض. يُدعون إلى كتاب الله : التوراة أو القرآن. ليحكم بينهم قيل : نزلت في الرجم سألوا محمدا عليه الصلاة والسلام حد المحصن فحكم بالرجم فما صدقوه فطلب التوراة، فلما أتوا بها ستروا آية الرجم بأكفهم، وابن السلام٢ رفع كفهم عنها وقرأها على اليهود فغضبوا وانصرفوا، أو نزلت لما قالوا : كان إبراهيم يهوديا. فلما قيل لهم هلموا التوراة فأبوا، وعن ابن عباس وقتادة أنهم دعوا إلى القرآن فأعرضوا عنه. ثم يتولّى فريق منهم ، ثم لاستبعاد توليهم مع العلم. وهم مُعرِضون قوم عادتهم الإعراض أو معرضون عن كتابهم.

١ ألم تخبر وكذلك أكثر ما في القرآن/١٢..
٢ المشهور أنه: ابن سلام..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير