ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

٢٣ - نَصِيباً حظاً، لأنهم لم يعلموا الكل. إِلَى كِتَابِ اللَّهِ التوراة، أو القرآن لموافقته التوراة. ليحكم بينهم في نبوة محمد ﷺ أو إن الإسلام دين إبراهيم عليه الصلاة والسلام، أو في حد من الحدود.

صفحة رقم 257

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية