ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

يامريم الراكعين
(٤٣) - وَأمَرَتْها المَلاَئِكَةُ (وَقِيلَ المُرادُ بِالمَلاَئِكَةِ هُنَا جِبْرِيلُ، عَلَيهِ السَّلاَمُ، كَمَا دَلَّتْ عَلَى ذَلِكَ آيةٌ أخْرى) بِأنْ تَقْنُتَ لِرَبِّها وَتَعْبُدَهُ، وَتتَذَلَّلَ لَهُ، وَبِأنْ تُكُونَ مِنَ السَّاجِدِينَ وَالرَّاكِعِينَ.
(وَقِيلَ إنَّ كَلاَمَ جِبْرِيلَ مَعَهَا لَمْ يَكُنْ وَحْياً إليْهَا، وَإنَّمَا كَانَ إلْهَاماً لَهَا بِمَا لَهَا عِنْدَ رَبِهَا مِنَ المَكَانَةِ، وَقَدْ قَالَ تَعَالَى وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نوحي إِلَيْهِمْ. اقْنُتِي - أخْلِصِي العِبَادَةَ وَأدِيمِي الطَّاعَةَ.

صفحة رقم 337

أيسر التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

أسعد محمود حومد

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية