ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

٤٣ - اقْنُتِى أَخلصي لربك، أو أديمي طاعته، أو أطيلي القيام في الصلاة. وَاسْجُدِى كان السجود في شرعهم مقدماً على الركوع، أو " الواو " لا ترتيب فيها، فكلمتها الملائكة معجزة لزكريا عليه الصلاة والسلام، أو توكيداً لنبوة المسيح - عليه الصلاة والسلام -، أصل السجود: الانخفاض الشديد، والركوع: دونه. مَعَ الرَّاكعِينَ افعلي كفعلهم، أو صلي في جماعة.

صفحة رقم 262

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية