ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀ ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ

إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ المأمور كرره تأكيداً وليبني عليه فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا أي: الذي أمركم به.
صِرَاطٌ طريق مُّسْتَقِيمٌ : فكذبوه ولم يؤمنوا به.
فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنْهُمُ الْكُفْرَ وأرادوا قتله قَالَ مَنْ أَنصَارِيۤ : أعواني ذاهباً.
إِلَى ٱللَّهِ : لأنصر دينه.
قَالَ ٱلْحَوَارِيُّونَ : أعوان دينه وهم أصفياء عيسى أول من آمن به وكانوا اثني عشر من الحَوَر وهو البياض الخالص وقيل: كانوا قَصَّارين يُحوِّروْن الثياب أي: يبيضونها.
نَحْنُ أَنْصَارُ ٱللَّهِ : أي: بأي دينه آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ : يا عيسى.
بِأَنَّا مُسْلِمُونَ * رَبَّنَآ آمَنَّا بِمَآ أَنزَلَتَ من الإنجيل وَٱتَّبَعْنَا ٱلرَّسُولَ عيسى فَٱكْتُبْنَا مَعَ ٱلشَّٰهِدِينَ : بوحدانيتك أو أمة محمد عليه الصلاة والسلام فإنهم يشهدون على الناس لك بالوحدانية ولرسولك بالصدق.

صفحة رقم 161

الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية