قوله عز وجل : الحق من ربك [ آل عمران : ٦٠ ]
٥٤٠- حدثنا زكريا، قال : حدثنا عمرو، قال : حدثنا أسباط، عن محمد بن إسحاق، قوله عز وجل : الحق من ربك ما جاءك من الخبر عن عيسى(١).
٥٤١- حدثنا علي بن عبد العزيز، قال : حدثنا الأثرم، عن أبي عبيدة : كن فيكون. الحق من ربك انقضى الكلام الأول فاستأنف، فقال :
الحق من ربك فلا تكن من الممترين (٢).
٥٤٢- حدثنا علي بن عبد العزيز، قال : حدثنا أحمد بن محمد، قال : حدثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق : إن مثل عيسى عند الله فاسمع كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون الحق من ربك ما جاءك من الخبر عن عيسى فلا تكن من الممترين أي : قد جاءك الحق من ربك فلا تمتر فيه، وإن قالوا : خلق عيسى من غير ذكر فقد خلقت آدم من تراب، بتلك القدرة، من غير أنثى ولا ذكر، فكان كما كان عيسى لحما ودما وشعرا وبشرا، فليس خلق عيسى من غير ذكر بأعجب من هذا (٣).
قوله عز وجل : فلا تكن من الممترين [ آل عمران : ٦٠ ]
٥٤٣- حدثنا محمد بن علي الصائغ، قال : حدثنا أحمد بن شبيب، قال : حدثنا يزيد، عن سعيد، عن قتادة : إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون الحق من ربك فلا تكن من الممترين يقول : لا تكونن في شك من عيسى أنه كمثل آدم، عبد الله ورسوله، وكلمة الله وروحه(٤).
٥٤٤- أخبرنا علي بن عبد العزيز، قال : حدثنا الأثرم، عن أبي عبيدة : فلا تكن من الممترين الشاكين(٥).
٢ - مجاز القرآن ١/٩٥..
٣ - سيرة ابن هشام ١/٥٨٢، وأخرجه ابن جرير ٦/٤٧٠، ٤٧١، رقم: ٧١٦٥..
٤ - أخرجه ابن جرير ٦/٤٧٢، رقم: ٧١٦٧..
٥ - مجاز القرآن ١/٩٥..
تفسير ابن المنذر
ابن المنذر