ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ

هذا هو الحق من ربك يا محمد، في خلق عيسى، لا ما اعتقده النصارى من أنه إلَه، ولا ما زعمه اليهود من أنه ابن يوسف النجار. دعهم في ضلالهم، واثبُت على يقينك ولا تكن من الشاكّين.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير