ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

ولا تؤمنوا إلا لمن... هذا من قول اليهود. يقول بعضهم لبعض : لا تصدقوا إلا نبيا يقرر شرائع التوراة، فأما من جاء بما يخالفها كمحمد فلا تصدقوه. واللام زائدة، كما في قوله تعالى : ردف لكم ١ أي ردفكم.
إن الهدى هدى الله أي قل جوابا لهم : إن الدين دين الله، فكل ما رضيه دينا فهو الدين الذي يجب اتباعه، وقد رضي الإسلام دينا ناسخا لبعض شرائع التوراة فيجب اتباعه.
أن يؤتى أحد مثل أي وقل لهم : لأن، أي من أجل أن يؤتى أحد شريعة مثل ما أوتيتم، ولما يتصل به من الغلبة بالحجة يوم القيامة، دبرتم ما دبرتم ؟ لا جرم أنه لم يدعكم إلى ذلك إلا الحسد، فحذف الجواب اختصارا، وهو كثير في لغة العرب. ويؤيده قراءة ابن كثير بهمزتين وتليين الثانية.

١ آية ٧٢ النمل.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير