وَلاَ تؤمنوا لَا تصدقوا أحدا بِالنُّبُوَّةِ إِلاَّ لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ الْيَهُودِيَّة وقبلتكم بَيت الْمُقَدّس قل لَهُم يَا مُحَمَّد معنى الْيَهُود إِنَّ الْهدى هُدَى الله إِن دين الله هُوَ الْإِسْلَام وقبلة الله هِيَ الْكَعْبَة أَن يُؤْتى أَن يعْطى أَحَدٌ من الدّين والقبلة مِّثْلَ مَآ أُوتِيتُمْ أعطيتم يَا أَصْحَاب مُحَمَّد أَوْ يُحَآجُّوكُمْ أَو أَن يخاصموكم الْيَهُود بِهَذَا الدّين والقبلة عِندَ رَبِّكُمْ يَوْم الْقِيَامَة قُلْ أَيْضا يَا مُحَمَّد إِنَّ الْفضل بِالنُّبُوَّةِ وَالْإِسْلَام وقبلة إِبْرَاهِيم بِيَدِ الله يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ يُعْطِيهِ من يَشَاء يَعْنِي مُحَمَّدًا وَأَصْحَابه وَالله وَاسِعٌ لعطيته عَلِيمٌ بِمن يُعْطي
صفحة رقم 50تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي