ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

ولا تؤمنوا هذا حكايةٌ من كلام اليهود بعضهم لبعض قالوا: لا تُصدِّقوا ولا تُقِرّوا ب أَنْ يُؤْتَى أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُوتِيتُمْ من العلم والحكمة والكتاب والحجَّة والمنِّ والسَّلوى والفضائل والكرامات إلاَّ لمن تبع دينكم اليهوديَّة وقام بشرائعه وقوله: قل إنَّ الهدى هدى الله اعتراضٌ بين المفعول وفعله وهو من كلام الله تعالى وليس من كلام اليهود ومعناه: إنَّ الدِّين دين الله وقوله: أو يحاجُّوكم عطف على قوله: أَنْ يُؤْتَى والمعنى: ولا تؤمنوا بأن يحاجُّوكم عند ربكم لأنَّكم أصحُّ ديناً منهم فلا يكون لهم الحجَّة عليكم فقال الله تعالى: قل إنَّ الفضل بيد الله أَيْ: ما تفضَّل الله به عليك وعلى أُمتِّك

صفحة رقم 217

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية