ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

وَلاَ تُؤْمِنُواْ لا تصدقوا ولا تطمئنوا في هذا السر الذي اتفقنا عليه إِلاَّ لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ لئلا يطلع المسلمون عليه أَن يُؤْتَى بأن يؤتى أَحَدٌ من المؤمنين مِّثْلَ مَآ أُوتِيتُمْ من المعجزات والتوراة، وفلق البحر، والمن والسلوى، وأشباه ذلك أَوْ يُحَآجُّوكُمْ يجادلكم المؤمنون يوم القيامة عِنْدَ رَبِّكُمْ لأنكم أصح ديناً. قال تعالى رداً عليهم: مخاطباً خاتم الرسل عليه الصلاة والسلام قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ كله بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ وقد آتاك النبوة، وأنزل عليك الكتاب بالحق

صفحة رقم 69

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية