وَ اذْكُرْ إذ حِين أَخَذَ اللَّه مِيثَاق النَّبِيِّينَ عَهْدهمْ لَمَا بِفَتْحِ اللَّام لِلِابْتِدَاءِ وَتَوْكِيد بمعنى الْقَسَم الَّذِي فِي أَخْذ الْمِيثَاق وَكَسْرهَا مُتَعَلِّقَة بِأَخَذَ وَمَا مَوْصُولَة عَلَى الْوَجْهَيْنِ أَيْ لِلَّذِي آتَيْتُكُمْ إيَّاهُ وَفِي قِرَاءَة آتَيْنَاكُمْ مِنْ كِتَاب وَحِكْمَة ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُول مُصَدِّق لِمَا مَعَكُمْ مِنْ الْكِتَاب وَالْحِكْمَة وَهُوَ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ جَوَاب الْقَسَم إنْ أَدْرَكْتُمُوهُ وَأُمَمهمْ تَبَع لَهُمْ فِي ذَلِكَ قَالَ تَعَالَى لَهُمْ أَأَقْرَرْتُمْ بِذَلِكَ وَأَخَذْتُمْ قَبِلْتُمْ على ذلك إصْرِي عَهْدِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا عَلَى أنفسكم وأتباعكم ذلك وَأَنَا مَعَكُمْ مِنْ الشَّاهِدِينَ عَلَيْكُمْ وَعَلَيْهِمْ
٨ -
تفسير الجلالين
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي